عمر المختار: حكاية "أسد الصحراء" الذي أصبح رمزا لمقاومة المستعمر في ليبيا
- 23 مارس 2021
- 1 دقيقة قراءة
تاريخ التحديث: 24 مارس 2021

تقع أغلب الأعمال السينمائية التي تتناول شخصيات تاريخية، في مطبّ عسر التوفيق بين التركيز على الجانب الفني وبين احترام الحقائق التاريخية. أعمال سينمائية كثيرة سلطت الضوء على مراحل تاريخية أو شخصيات محددة، وقعت في هذا المأزق، ولاقت انتقادات واسعة بحجة أنها لم تحترم الحقائق التاريخية، مع أن حقائق التاريخ يمكن أن تتعدد بتعدد الرواة وزوايا النظر.
فيلم “أسد الصحراء” أو “عمر المختار”، كان عملا سينمائيا كبيرا، خصصت له اعتمادات مالية كبيرة وحظي بدعم رسمي من النظام الليبي السابق، وقع في مطبّ التجني على التاريخ لصالح الغايات الأيديولوجية للطرف الداعم والمموّل أولا، ولصالح الأهداف الدرامية لصاحب العمل ثانيا.
الفيلم وافق هوى في نفوس المشاهدين من خلال نظرة سينمائية متوقدة عرفت كيف تعتمد على أن تنطلق من رؤية ملحمية تكرّس بطولة الفرد، ومن هو هذا الفرد؟ رجل في السبعين يقاوم إحدى أكبر القوى الاستعمارية خلال النصف الأول من القرن العشرين.
المرجع: موقع اليوم السابع





تعليقات